الشيخ محمد آصف المحسني

27

مشرعة بحار الأنوار

النسخة المطبوعة مستقلة ) فمن هو المصلح لهما ؟ ثالثها ان النجاشي ذكر في ترجمة الحميري أنه قدم الكوفة سنة نيف وتسعين ومأتين وسمع أهلها وصنف كتبا كثيرة يعرف منها كتاب الإمامة . . . كتاب قرب الإسناد إلي الرضا عليه السّلام وكتاب قرب الإسناد إلي أبي جعفر بن الرضا عليه السّلام . كتاب قرب الإسناد إلي صاحب الامر عليه السّلام . واما الشيخ الطوسي فقد أجمل في فهرسته وعدد من كتبه قرب الإسناد . والنسخة المطبو عة الموجودة في الأسواق مشتملة علي قرب الإسناد إلي الصادق عليه السّلام من ص 4 - 84 وعلي قرب الإسناد إلي أبي إبراهيم موسي بن جعفر عليه السّلام من ص 83 إلي ص 147 وعلي قرب الإسناد عن الرضا عليه السّلام من ص 148 إلي ص 175 وهي اخر الكتاب ! وهذا زيادة بلة في الطين . قال رضي الله عنه وأمّا كتاب الاختصاص ، فهو كتاب لطيف مشتمل علي أحوال أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلّم والأئمة عليه السّلام ، وفيه اخبار غريبة ونقلته من نسخة عتيقة ، وكان مكتوباً علي عنوانه : كتاب مستخرج من كتاب الاختصاص تصنيف أبي علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران رحمة الله لكن كان بعد الخطبة هكذا ، قال محمد بن محمد بن النعمان حدثني أبو غالب أحمد بن محمد الزراري وجعفر بن محمد بن قولويه إلي آخر السند وكذا إلي آخر الكتاب يبتديء من مشائخ الشيخ المفيد « 1 » .

--> ( 1 ) - ليس من ابتدىء بهم الأحاديث كلهم من مشائخ الشيخ المفيد جزما وإليك ذكر جملة